يارب العالمين ... يا الله ، يا حنان يا منان يا بديع السماوات و الأراضين ، يا من رحمته وسعت كل شيء ، و يا من لا تنام عينه ، و لا تنفد خزائنه ، و لا يجيب راجيه ، و لا يرد سائله ، يا الله ، يا من يجيب المضطر إذا دعاه ... اقض حاجتي ، و يسر أمري ، و اجمع علي شملي ، و أكرمني ، و اهدني ، و أغنني بالذل لجنابك ، و الافتقار إلى جاهك ، يارب العالمين ، و يا غياث المستغيثين.
اللهم انقطع الرجاء إلا منك ، و انقطع الأمل إلا فيك ، يامن نجيت يونس من بطن الحوت ، و نجيت موسى من اليم و الجبروت ، و نجيت يوسف من السجن و الطاغوت ، نجني من شر نفسي و شر الناس ، و اجعل سري خير من علانيتي ، و نيتي خير من ظاهر أعمالي، اللهم أصلح لي النية ، و أصلح لي العمل ، و لا تكلني إلى نفسي و لا إلى أحد من الناس طرفة عين و لا أقل من ذلك.
و صلى اللهم على محمد و على آله وصحبه و سلم
إظهار الرسائل ذات التسميات Personal. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات Personal. إظهار كافة الرسائل
30/08/2008
20/08/2008
وحشتوني .........
لا يشعر الإنسان بقيمة ما في يده إلا عندما يبتعد عنه......
كنت متحمسا جدا لفكرة أن تذهب زوجتي مع أولادي إلى المصيف في رحلة استجمام برفقة والدها في مطروح. و بصراحة فإن انشغالي الشديد هو ما شجعني على الإلحاح عليهم بالسفر ، لأنه لن تتح لي فرصة للذهاب معهم قبل رمضان بسبب الانشغالات المستمرة و المتواصلة.
اعترضت زوجتي كالمعتاد لأنهالا تحب أن تقضي أجازة بدوني ، و أقنعتها بعد الكثير من النقاش و بأن الأولاد يحتاجونها معهم و لا يصح أن يذهبوا بدونها و بأنني سأكون بخير و خصوصا بأنني مشغول حتى النخاع ، ودعتني زوجتي و هي دامعة العينين.
و الآن مر أسبوع على ذهاب أولادي الأحباب وزوجتي إلى المصيف ، و أخذت أسأل نفسي ، ماذا فعلت في نفسي ، و كيف تحملت كل هذه الأيام بدون أسرتي التي هي كل ما لي في الدنيا ، ووجدت نفسي متأثرا جدا ، و مكتئبا بدونهم.
لم أستطع النوم على سريري منذ رحلوا ، أنام على الأريكة في غرفة المعيشة ، لا أستطيع مشاهدة مشهد على التلفاز يجمع أسرة أو فيه أطفال ، سرعان ما تترقرق عيني بالدموع ، بل و تنهمر الدموع أحيانا أخرى.
يا زوجتي الحبيبة و يا أولادي الرائعين ، أحبكم كثيرا ، و أشتاق إليكم شوقا لا يوصف ، و لا يعوضني عنكم كنوز الدنيا و لا أي شيء أو أحد. .. كنت أعتقد أن أنا سأعيش في هنا ، و محلاها عيشة العزوبية ، و من غير دوشة و لا خنقة ، فإذا بي أجد نفسي وحيدا نائما في البيت زي الكلب ! لا أحد يسأل في و لا يد حانية تمسح على رأسي. ووجدت نفسي أتمنى و لو لحظة من دوشة الأولاد ، و أتخيلها أجمل و أروع الأصوات.
أنا لست رجلا بيتيا بطبعي ، و أحب الخروج الكثير من البيت ، و لكن عندما أعود ، أجد زوجتي الحبيبة في انتظاري ، و اولادي الأحباب يرتمون في حضني بمجرد دخولي البيت. الآن أجد نفسي أدخل البيت الصامت لا أحد ينادي علي و لا أحد يحتضنني.
زوجتي الحبيبة ، وحشتوني جدا ، وحشني الأكل البيتي الجميل ، النظرة الحانية ، المشاركة ، و حتى المناقرة ، وحشتوني جدا ......
أعلم أنكم تتمتعون بوقتكم في مطروح ، و أتمنى لكم زيادة التمتع بوقتكم، و أن يجمعنا الله على خير.
لا أدري لماذا لأول مرة أكتب بعض المشاعر الشخصية على الملأ ، و لكنني أعتبر ذلك جزء من التكفير عن ذنب اقترفته في حق نفسي بأن حرمت نفسي من أولادي و زوجتي، و ربما هي رسالة لكل من يقرأ هذا المقال ... لا تبتعد عن أجمل ما في حياتك بإرادتك!
كنت متحمسا جدا لفكرة أن تذهب زوجتي مع أولادي إلى المصيف في رحلة استجمام برفقة والدها في مطروح. و بصراحة فإن انشغالي الشديد هو ما شجعني على الإلحاح عليهم بالسفر ، لأنه لن تتح لي فرصة للذهاب معهم قبل رمضان بسبب الانشغالات المستمرة و المتواصلة.
اعترضت زوجتي كالمعتاد لأنهالا تحب أن تقضي أجازة بدوني ، و أقنعتها بعد الكثير من النقاش و بأن الأولاد يحتاجونها معهم و لا يصح أن يذهبوا بدونها و بأنني سأكون بخير و خصوصا بأنني مشغول حتى النخاع ، ودعتني زوجتي و هي دامعة العينين.
و الآن مر أسبوع على ذهاب أولادي الأحباب وزوجتي إلى المصيف ، و أخذت أسأل نفسي ، ماذا فعلت في نفسي ، و كيف تحملت كل هذه الأيام بدون أسرتي التي هي كل ما لي في الدنيا ، ووجدت نفسي متأثرا جدا ، و مكتئبا بدونهم.
لم أستطع النوم على سريري منذ رحلوا ، أنام على الأريكة في غرفة المعيشة ، لا أستطيع مشاهدة مشهد على التلفاز يجمع أسرة أو فيه أطفال ، سرعان ما تترقرق عيني بالدموع ، بل و تنهمر الدموع أحيانا أخرى.
يا زوجتي الحبيبة و يا أولادي الرائعين ، أحبكم كثيرا ، و أشتاق إليكم شوقا لا يوصف ، و لا يعوضني عنكم كنوز الدنيا و لا أي شيء أو أحد. .. كنت أعتقد أن أنا سأعيش في هنا ، و محلاها عيشة العزوبية ، و من غير دوشة و لا خنقة ، فإذا بي أجد نفسي وحيدا نائما في البيت زي الكلب ! لا أحد يسأل في و لا يد حانية تمسح على رأسي. ووجدت نفسي أتمنى و لو لحظة من دوشة الأولاد ، و أتخيلها أجمل و أروع الأصوات.
أنا لست رجلا بيتيا بطبعي ، و أحب الخروج الكثير من البيت ، و لكن عندما أعود ، أجد زوجتي الحبيبة في انتظاري ، و اولادي الأحباب يرتمون في حضني بمجرد دخولي البيت. الآن أجد نفسي أدخل البيت الصامت لا أحد ينادي علي و لا أحد يحتضنني.
زوجتي الحبيبة ، وحشتوني جدا ، وحشني الأكل البيتي الجميل ، النظرة الحانية ، المشاركة ، و حتى المناقرة ، وحشتوني جدا ......
أعلم أنكم تتمتعون بوقتكم في مطروح ، و أتمنى لكم زيادة التمتع بوقتكم، و أن يجمعنا الله على خير.
لا أدري لماذا لأول مرة أكتب بعض المشاعر الشخصية على الملأ ، و لكنني أعتبر ذلك جزء من التكفير عن ذنب اقترفته في حق نفسي بأن حرمت نفسي من أولادي و زوجتي، و ربما هي رسالة لكل من يقرأ هذا المقال ... لا تبتعد عن أجمل ما في حياتك بإرادتك!
16/08/2008
هكذا يلعب ابني أسامة !!!
فيديو مسخرة لإبني أسامة و هو بيلعب البلاي استيشن... شوفوا كيف يلعب أطفال هذه الأيام !!!
مسخرة فعلا!
17/07/2008
04/10/2007
22/09/2007
إفطار دفعة 99 - نورتونا
الثلاثاء 18 سبتمبر كان موعدي على الإفطار مع مجموعة هنسة الجميلة دفعة 99 ، اسماعيل حمدي - وائل عادل - محمود هيكل - محمد حسن سليمان بالإضافة إلى أخويا و حبيبي شريف عبد العزيز (دخيل على هندسة) , و الله أصدقائي شرفوني شرف فوق الوصف ، و أتمنى تكرار هذه الجلسة الجميلة وكل عام و أنتم بخير
دي صورتنا من غير شريف ( اللي كان بيصور طبعا) و يظهر في الصورة جنى محمود هيكل و الحسن محمد حسن نائبا عن والده بعد انصرافه مبكراً!
و دي صورتنا من غيري ! أنا اللي كنت باصور
و دي صورة محمود بك هيكل و بنته جنى ، و محمود كان معجب جدا بصنف من أصناف الطعام و أكله على ان اسمه ستاموني ، و بعدين اكتشف ان اسمه كانيلوني ، و ربنا يكون في عوننا من بتوع المطرية !!:)
كل عام و أنتم بخير ، و رمضان كريم
15/09/2007
صورتي في أولى اعدادي
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


