
صورة لا تحتاج إلى تعليق .. استلام كابتن منتخب الساجدين للكأس الإفريقية أمام العالم أجمع مناجيا ربه... لا إله إلا الله
يا حبيبي يا أحمد يا حسن
يا حبيبي يا حسن شحاتة
يا حبيبي يا جدو
يا حبيبتي يا مصر .....


من وقت لآخر ، لا بد أن يبعث الله لنا شمعة تضيء ظلامنا الحالك ، و لا بد أن يضيء وهج يرسم علامات الطريق ، و لا بد من شربة ماء باردة نقية رقراقة ، تذهب حر الغربة ، و وحشة و سؤ ما تعانيه هذه الأمة... إن نسمة الهواء العليل ، في هذه الصحراء القاحلة كانت الشاب المجاهد الشهيد :همام البلوي أو قل إن شئت أبو دجانة الخرساني .. هذا الرجل الذي قال : (لقد اشتاقت كلماتي إلى دمائي ) ، فرتب اللقاء ، و ياله من لقاء .. الرجل الذي صال و جال على الانترنت ، و صدق الله فصدقه الله ، تحرق قلبه للشهادة فنالها ، ذرفت عيناه الدموع شوقا لأن يكون في ركب الأبطال ، فلم يرد الله دعاءه ، و اتخذه من الشهداء ، نحسبه كذلك و الله حسيبه.
همام ... عاش هماما ، و مات هماما بطلا ، و لد في نفس العام الذي ولدت فيه 1977 و في نفس البلد ( الكويت) و ياليت شعري ، أكنا نتنفس هواء نفس البلد ، فتنزل عليه السعادة والهناء و الشهادة ، و أصبح أنا من المشغولين المحرومين ....
هذا الشاب الذكي .. الذي خدع المخابرات الأردنية ، و السي اي ايه ، و ضرب ضربته المحكمة في قلب أعداء الله و من يحاربون المسلمين ، فعلمهم – كما يقول رحمه الله في وصيته – أنه لا يمكن للمؤمن الحق أن يبيع دينه ، و أن المسلم الحق ثابت صابر حتى يلقى الله منتصرا أو يذوق ما ذاق حمزة بن عبد المطلب .....
همام البلوي .. كان في غاية الذكاء و خدع الأعداء و التقطه أهل الكفر و النفاق ، و أدخلوه أفغانستان ، ليكون لهم عدوا و حزنا ، و هذه علامة القبول و الرضا ، إذا أراد الله أن يمكن لعبد من الشهادة مكنه طريقها ، و إن كان طريق الأعداء.
د. همام ، على ذكائه و تفوقه ، و نشأته في أسرة ميسورة ، و زواجه .. ترك كل هذا من أجل أن يموت شهيدا و يوقع نكاية في أعداء الله .. اللهم تقبله في الصالحين .. لكم تقطع كبده على أطفال غزة ، و لكم سالت دموعه على شهداء العراق و أفغانستان .. صدق الله فصدقه.
لا أتفق مع القاعدة في كل ما تفعله ، و خصوصا في التساهل في دماء المدنيين من المسلمين و غيرهم ، و لكن لا أملك إلا الإعجاب بهذا البطل و أن أدعو الله عز و جل أن يتقبله في عليين ، فقد كان مجاهدا شهيدا ، لم يقتل طفلا أو امرأة ، و لا يستطيع حتى أعداؤه أن يسموه بالإرهاب... لأنه نكل بعسكريين محاربين في هدوء و ذكاء ، سيظل الأمريكان يدرسون ما حدث أياما طويلة.
أخي الحبيب أبا دجانة .. عذرا إن بهتت كلماتي الرخيصة جوار هامات كلماتك المدوية ، إن كلماتي كلمات مقعد محروم ، و كلماتك تلمع و تتوهج ببريق الصدق و الدماء ... عذرا إن لم أوفك أي حق في الكلمات ، و لن يوفيك أحد حقك إلا لو سار على طريقك ، و فاز فوزا عظيما .....
مع مقتطفات من كلمات أبي دجانة
علمت ، مثل غيري من الأخبار بتعيين د. أحمد زكي بدر وزيرا للتعليم .. و د. أحمد زكي بدر من أعضاء هيئة تدريس هندسة عين شمس أساسا ، و هو نجل وزير الداخلية الأسبق زكي بدر الذي خرج في الفضيحة الشهيرة بجريدة الشعب.


تعددت الآراء و تباينت حول من الذي دبر انفجار الحسين المفاجيء الذي أعاد للأذهان أياما سوداء عاشها الوطن ، لا أعادها الله عليه.

أحد أصدقائي أرسل لي هذا الإيميل ، و هو خواطر ساخرة للكاتب بلال فضل ، قررت أن أنشره على مسئولية بلال فضل شخصيا
رئيس تحرير صحيفة قومية كتب أن الرئيس بوش الأب بعد أن ترك الرئاسة قال إن صداقته بالرئيس مبارك هي الشيء الوحيد الذي سيأخذه معه إلى القبر. أنا شخصيا أصدق ما كتبه الكاتب إياه، وسر تصديقي يرجع إلى يقيني بأنه حتى في أمريكا هناك من يؤمن بعذاب القبر!
· يحسب للرئيس مبارك أنه حكم مصر وهي تتحدث عن نفسها.. وبعد ربع قرن من الحكم جعلها تتحدث مع نفسها!
· يقال أن جرادة شوهدت تضرب زميلتها بالشبشب، وعندما تدخل ولاد الجراد لفض الخناقة قالت لهم الجرادة الضاربة: «تصوروا الحشرة دي ما حرمتش، عايزانا نرجع مصر تاني»!
· أصبح سيل الفتاوي الذي ينهال على برامج الفضائيات أمراً يدعو للسخرية المريرة. لا أستبعد أن نسمع قريبا أحداً يسأل: ما حكم الانفراد بحارس المرمى؟ وهل يعتبر خلوة شرعية؟ وما هو حكم حمل حامل الراية؟
· كدت أنفجر من الضحك عندما قرأت أن محادثات الرئيس مبارك مع الرئيس الروسي بوتين شملت التعاون في مجال الفضاء. فكل علاقتنا بالفضاء إننا بلد دماغها فاضية!
· ليست المشكلة أبداً أن نطالب بالإفراج عن المعتقلين داخل السجون، المشكلة
الحقيقية أننا لا نطالب بالإفراج عن المعتقلين خارج السجون!
· أتعجب من بعض أصدقائي الذين يكتبون مطالبين بعض المسئولين بتقديم إقرارات ذمة مالية. واحد ما عندوش ذمة يقدم لها إقرار إزاي؟
· بدأ مشروع التنوير في مصر بدعوة قاسم أمين لتحرير المرأة، وانتهى بربط الزبالة بفاتورة الكهرباء.
· الأمريكان قالبين دماغنا لأن لديهم سيدة ميتة دماغياً قامت بإنجاب طفلة. مثل هذا الحدث العلمي لا يأكل معنا ببصلة، ففي مصر يمكن أن تكون ميت دماغيا وتفعل أشياء كثيرة من بينها أن تحكم شعبا!
· لا أدري لماذا يتحامل العديد من الكتاب والصحفيين قلالات الذوق على سيادة الرئيس فيسألون هل سيقدر على تنفيذ وعوده في عام 2006. ألا يكفي أن سيادته وعد؟! كمان عايزينه ينفذ؟! لا ده كتير، كان يمكن أن لا يعد أصلا، يا ريت لكي نطاع نأمر بما يستطاع!
· صحيفة الأخبار بشرت المصريين على صدر صفحتها الأولى بأن عشرين بريطانيا فضلوا العلاج في المستشفيات المصرية على مستشفيات بلادهم. هل قرأ أحدكم شيئاً عن هروب جماعي من مستشفى الأمراض العقلية في برمنجهام؟!
· أعلنت أجهزة الدولة عن تسليم وثائق انتخابات الرئاسة إلى دار الكتب. كان الأولى تسليمها إلى المركز القومي للمسرح!
· من مساخر مصر أن عدد الذين صوتوا للمتسابق المصري في برنامج ستار أكاديمي أكثر من الذين صوتوا لرئيس الجمهورية!
· عمنا أحمد فؤاد نجم قال في حواره مع الدستور إنه شاف ناس تحب عبد الناصر والسادات، لكن عمره ما شاف حد بيحب مبارك. رؤساء تحرير الصحف القومية أرسلوا برقيات إلى رئاسة الجمهورية يحلفون فيها إن عمرهم ما شافوا عم أحمد في حياتهم!
· قبل أسبوعين طرحت الدستور سؤالا سياسيا بالبنط العريض: «متى يقول الرئيس مبارك للشعب المصري أنا آسف؟». بعد تفكير دام أسبوعين في الإجابة، أعتقد أن الرئيس مبارك سيقول للشعب «أنا آسف» عندما يقول له الشعب: «ممكن تسيب الحكم يا ريس؟».


