31‏/01‏/2009

مقارنة بالصور بين عباس و هنية


عبوووووس مرمي في أحضان الصهاينة



عبوس عمال يبوووووووس







بعضهم أولياء بعض


و الآن صور للقائد المسلم اسماعيل هنية .... تذكرنا بالخلفاء الراشدين



هنية يؤم المصلين .....




بيت اسماعيل هنية





بيت اسماعيل هنية





سفرة رئيس الوزراء










فكرة الموضوع منقولة من شبكة فلسطين للحوار

اضحك مع بلال فضل

أحد أصدقائي أرسل لي هذا الإيميل ، و هو خواطر ساخرة للكاتب بلال فضل ، قررت أن أنشره على مسئولية بلال فضل شخصيا


رئيس تحرير صحيفة قومية كتب أن الرئيس بوش الأب بعد أن ترك الرئاسة قال إن صداقته بالرئيس مبارك هي الشيء الوحيد الذي سيأخذه معه إلى القبر. أنا شخصيا أصدق ما كتبه الكاتب إياه، وسر تصديقي يرجع إلى يقيني بأنه حتى في أمريكا هناك من يؤمن بعذاب القبر!

· يحسب للرئيس مبارك أنه حكم مصر وهي تتحدث عن نفسها.. وبعد ربع قرن من الحكم جعلها تتحدث مع نفسها!

· يقال أن جرادة شوهدت تضرب زميلتها بالشبشب، وعندما تدخل ولاد الجراد لفض الخناقة قالت لهم الجرادة الضاربة: «تصوروا الحشرة دي ما حرمتش، عايزانا نرجع مصر تاني»!

· أصبح سيل الفتاوي الذي ينهال على برامج الفضائيات أمراً يدعو للسخرية المريرة. لا أستبعد أن نسمع قريبا أحداً يسأل: ما حكم الانفراد بحارس المرمى؟ وهل يعتبر خلوة شرعية؟ وما هو حكم حمل حامل الراية؟

· كدت أنفجر من الضحك عندما قرأت أن محادثات الرئيس مبارك مع الرئيس الروسي بوتين شملت التعاون في مجال الفضاء. فكل علاقتنا بالفضاء إننا بلد دماغها فاضية!

· ليست المشكلة أبداً أن نطالب بالإفراج عن المعتقلين داخل السجون، المشكلة

الحقيقية أننا لا نطالب بالإفراج عن المعتقلين خارج السجون!

· أتعجب من بعض أصدقائي الذين يكتبون مطالبين بعض المسئولين بتقديم إقرارات ذمة مالية. واحد ما عندوش ذمة يقدم لها إقرار إزاي؟

· بدأ مشروع التنوير في مصر بدعوة قاسم أمين لتحرير المرأة، وانتهى بربط الزبالة بفاتورة الكهرباء.

· الأمريكان قالبين دماغنا لأن لديهم سيدة ميتة دماغياً قامت بإنجاب طفلة. مثل هذا الحدث العلمي لا يأكل معنا ببصلة، ففي مصر يمكن أن تكون ميت دماغيا وتفعل أشياء كثيرة من بينها أن تحكم شعبا!

· لا أدري لماذا يتحامل العديد من الكتاب والصحفيين قلالات الذوق على سيادة الرئيس فيسألون هل سيقدر على تنفيذ وعوده في عام 2006. ألا يكفي أن سيادته وعد؟! كمان عايزينه ينفذ؟! لا ده كتير، كان يمكن أن لا يعد أصلا، يا ريت لكي نطاع نأمر بما يستطاع!

· صحيفة الأخبار بشرت المصريين على صدر صفحتها الأولى بأن عشرين بريطانيا فضلوا العلاج في المستشفيات المصرية على مستشفيات بلادهم. هل قرأ أحدكم شيئاً عن هروب جماعي من مستشفى الأمراض العقلية في برمنجهام؟!

· أعلنت أجهزة الدولة عن تسليم وثائق انتخابات الرئاسة إلى دار الكتب. كان الأولى تسليمها إلى المركز القومي للمسرح!

· من مساخر مصر أن عدد الذين صوتوا للمتسابق المصري في برنامج ستار أكاديمي أكثر من الذين صوتوا لرئيس الجمهورية!

· عمنا أحمد فؤاد نجم قال في حواره مع الدستور إنه شاف ناس تحب عبد الناصر والسادات، لكن عمره ما شاف حد بيحب مبارك. رؤساء تحرير الصحف القومية أرسلوا برقيات إلى رئاسة الجمهورية يحلفون فيها إن عمرهم ما شافوا عم أحمد في حياتهم!

· قبل أسبوعين طرحت الدستور سؤالا سياسيا بالبنط العريض: «متى يقول الرئيس مبارك للشعب المصري أنا آسف؟». بعد تفكير دام أسبوعين في الإجابة، أعتقد أن الرئيس مبارك سيقول للشعب «أنا آسف» عندما يقول له الشعب: «ممكن تسيب الحكم يا ريس؟».

أردوغان ، رجل المسلمين القوي

رجب طيب أردوغان رئيس وزراء تركيا .. أثبت أنه رجل المسلمين القوي بما فعله في دافوس ، أردوغان الذي مسح بكرامة بيريس الأرض و غادر المؤتمر احتجاجا على التحيز الواضح من المنظمين ضد كلماته ، تحول إلى بطل في عيون الكثير من المسلمين.
أردوغان الذي سمع صوته جليا وواضحا كصوت للحق في زمن يخشى الكثير من الناس قول كلمة الحق فيه.
تحية إجلال و إكبار للقائد التركي رجب طيب أردوغان الذي سبق بموقفه جميع حكام العرب و المسلمين بلا استثناء ، و أصبح كبيرا في عيوننا و عيون شعبه على السواء



27‏/01‏/2009

ما بين التجربة الدانمركية ، و التجربة الغزاوية!


عادل إمام ، أو الزعيم كما يحب معجبوه أن ينادوه ، لا يزال يتطاول على المقاومة في غزة و يسخر من الانتصار الذي تحقق و الذي شهد به العدو قبل الصديق.
كما ذكرت العربية.نت تحدث عادل إمام في العديد من القضايا ، و منها نصر حماس في غزة ، و إليكم جانب من كلامه الذي نشر على الموقع:
وقال إمام "لم أهاجم حماس ولا القضية الفلسطينية، ولا أقف في خندق مؤيدي ضرب الحمساويين كما ردد بعض الموتورين الذين لو كلف احدهم نفسه واطلع على تصريحاتي الأصلية أو اتصل بمكتبي لعرف الحقيقة، لكنهم يريدون إشعال حريق وهدم كل ما هو مصري في هوجة الهجوم على مصر".وأضاف "كان من الأفضل بالنسبة لحماس أن تستعد جيدا قبل الحرب، وأن توجه الناس وتحذرهم وتعرفهم كيف يتصرفون في مثل هذه المواقف، وتقدر قوتها وقوة عدوها حفاظا على شعبها من حرب تستخدم فيها كل أنواع الاسلحة التي لا تفرق بين مسلح وأعزل". وقال "الحرب التي شهدناها كانت من خلال قادة الفضائيات وقادة الخنادق وقادة الخارج وقادة الداخل وقادة الحوار وقادة السلم، وهذه لا تصنع حربا حقيقية بل وطنا يتقاسمه الطير" . وتابع "في غزة وجدنا الناس تموت والأطفال تتقطع أوصالهم، والبيوت تهدم فوقهم، وفي نفس الوقت نجد هنا من يتحدث عن النصر. هذا تخدير للناس". وأوضح أن الخلاف بين حماس وفتح يضر بالقضية الفلسطينية ويصب في مصلحة اسرائيل، ونتيجته أن العرب دفعوا الثمن وهو ثمن إعمار غزة، والمفروض أن تقوم اسرائيل بدفع ثمن كل ما فعلته، وتتحمل نفقات إعمار القطاع".
انتهى كلام عادل إمام ، و من البديهي أن هذا الكلام الرسمي الذي صدعتنا الحكومة به على مدى الأيام الماضية يصدر من أحد أركان الحكومة ، و أحد ذيولها، و هناك الكثير من الردود على هذا الكلام الذي لا يساوي عناء الرد عليه ، لم تكن حماس تحتمي بالمدنيين ، بل كانت تستدرج إسرائيل لحرب شوارع في غزة و التي لم تستطع إسرائيل اقتحامها بعد 23 يوما من القصف الضاري الذي استهدف البيوت و المساجد و مقرات الأمم المتحدة دون العثور على منصة واحدة لإطلاق الصواريخ.
قادة حماس لم يحاربوا بالفضائيات ، بل قدموا شهيدين من خيرة القادة في الحرب الأخيرة لينضموا إلى عشرات القادة الذين تقدمهم حماس و المقاومة قبل الجنود فداء لله و لقضية فلسطين ، و بينما يحارب أهلنا في غزة معركة الأمة كلها ، تضيق القاهرة عليهم مراهنين على انكسار المقاومة ، و يخرج هذا المهرج حتى يتكلم في حق المقامة كلاما لا يعني تبعاته.
الرجل من المنبطحين و من أبواق النظام المتواطيء على غزة ، فيجب أن يصدر عنه هذا الكلام ، اللوم على من يستقبل هذا الكلام كأنه الحكمة المفقودة التي وجدناها بعد عناء ، و الذي أفهمنا إياها الواد سيد الشغال.
و لا أجد أفضل من الحديث النبوي الشريف الذي يصف هذا الموقف وصفا دقيقا:
قال صلى الله عليه وسلم " سيأتي على الناس سنوات خداعات يصدق فيها الكاذب و يكذب فيها الصادق و يؤتمن فيها الخائن و يخون فيها الأمين و ينطق فيها الرويبضة . قيل : و ما الرويبضة ؟ قال : الرجل التافه يتكلم في أمر العامة " .
صدقت يا سيدي يا رسول الله

24‏/01‏/2009

جيش البامبرز



بعدما تكشف أن الجيش الصهيوني في حربه على غزة يستخدم البامبرز حتى لا يضطر جنوده للخروج من الدبابات لقضاء حاجتهم و ذلك لخوفهم الشديد من المقاومة ، أرسلت لي أختي هذه الصور الجامدة و التي تصلح كإعلان للبامبرز - استمتعوا !!!

لبيك غزة !!! - قصيدة

قصيدة من القلب ، وصلت لي من مكة المكرمة - بقلم أخ لي في الله ( أبو عبد الله) أنشرها هنا دون تصرف عسى الله أن ينفع بها:

يا غارقا في بحار الذل منتظرا --- طوقَ النجاة فلا طوقٌ ولا أملُ

لا ترضين بضعف العيش منكسرا---دع الخناعة يُرْفع رَأسُك الثـَمِلُ

لا تحسبن صعود المجد مَـأدُبـة ً--- انفض غبارك يُِكسر قـَيْدُكَ الثـَقِلُ

يا عين جودى فإن الدمع منهمرٌ --- نبكى ضياعا فلا دينٌ ٌولا مُثلُ

جُموعُ صهيون عاثت بغزتنا --- صورا يشيب لها الولدان والطِفلُ

أَبقيت هِتلرُ يوم الحرق بذرتهم--- وسَنكمل الحصدَ حتى يُقطع النسلُ

فاضت نفوسٌ بـأمر الله شاكيـة ً--- صَمتَ القريبِ وظلمٌ حاقدٌ نذلُ

أبناءُ غزة َ تحت القصف ما جزعوا --- وأمتي ثكلى فلا قولٌ ولا عملُ

حطامُ بلدتنا لا يـَثـْنِى عزيمَتنا--- وشدة ُالضربِ مقطوع بها الفشلُ

أين الدعاة بإسم العدل لا كثروا --- تبا لمجلس ظلم كله دَجـَلُ

يا من يهرول نحو الغرب منبهرا--- خاب المهرول والجلاد والهَمَلُ

تجمع الكفر في الآفاق مجتهدا --- وبنوا العقيدة قد أعياهُـمُ الكسلُ

مالي أرى الأذناب من عـُرْبٍ --- باعوا الحياءَ بل الإسلامُ والمِللُ

بسطوا الأكف لأهل الكفر قاطـبة ً --- جلبوا المذلة للأوطان ما خجلوا

يبكون زورا على نـَكـْبَات أمتنا --- وفي النفوس لظى الأحقاد يشتعلُ

شقوا الجيوب على أعتاب مُغتصبٍ --- ركعوا لديه كما الحُمْلان والجَملُ

قعرُ الجحيم ودَرْكُ النار منتظرٌٌ --- أهلُ النفاق رؤوسَ المكر والحيل

يا بنت غزة لا تبكين معتصما --- فألفُ معتصم ٍ في ساح الوغى بطلُ

إني أرى شمسَ الجهـاد مضيئة ً --- ستحرر الأقصى ليُنشر حوله العدلُ

ليوث غزة َ تاجُ العز ما نفروا --- إلا لحصد رؤوس الكفر والغـَوَلُ

دع غزوة َالفرقان تنبيك مافعلوا --- قتل وسفك وما أدراك ما العِلـَلُ

هَبوا لنصرة هذا الدين واحتسبوا --- مثل الأشاوس لا خوفٌ ولا وجلُ

باعوا النفوس إلى الرحمن باريها ---طلبوا العلى بجنان مالها مَثلُ

وَعْدُ الكتابِ النصرُ إن صبروا --- فالوعدُ حقٌ بإذن الله لاهـَزَلُ

بنو النضير جيوشُ الحـق قادمة ٌ---أحفادُ حطينَ صلاحُ الدين والأ ُوَلُ

يا إخوتي صبرا جميلا إنما --- قــَرُبَ الخلاص فلا أوباشَ أوسِـفـَلُ

لك الله يا أرض الملاحم واصبري --- بشائرُ النصر لاحت بها الظـُلـَلُ

ثم الصلاة على المبعوث سيدنا --- ما أصبح الصبح أو أقبل الظِلُ

ياسر عكاشة - الشهيد القسامي المصري






في الحرب الماضية على غزة هناك الكثير من البطولات و التضحيات التي وصلتنا و التي لم تصلنا ، و نحن على موعد مع واحدة منها و هي حكاية الشهيد المصري الجنسية - ياسر عكاشة من كتائب عز الدين القسام ، و إليكم ما كتب عنه من زملائه في ساحة فلسطين للحوار:




الشهيد ابو حمزة المصرى جاء من مصر بعد فتح الحدود للانضمام للمجاهدين ضد العدو كان يقضى معظم وقته فى حفظ القران الكريم حتى حفظه كله وتم تكريمه فى غزة مع حفظة القران الكريم ، ثم توجه الى غزة وانضم الى طاقم التدريب فى الشرطة نظرا للياقته العالية ومعرفته بالتدريب ،حزن حزنا كثيرا لان كل مكان كان يقصف ويكون متواجد فيه لا يستشهد طلب فى اخر يوم من اصدقائه فى رفح الدعاء له بالشهادة وقد نال ما تنمىاستشهد فى معارك حى الزيتون ، رحمك الله جاء الى هنا الى ارض غزة تاركا الاهل والاحباب هناك فى ارض الكنانةوالله ما عرفته الا مجاهدا مخلصا وصادقا وقد نال ما تنمى ،رحمك الله ابا حمزة والحقنا بك شهداء




رحم الله أخانا الحبيب "ياسر " أبا حمزة المصري فقد حدثنا الاخوة الذين نقلوه جثمانه الطاهر أنه منذ اسبوعين وهو ملقى في مكان اسنشهاده وقد وجدوه بعد أسبوعين وكانت الدماء ما زالت تسيل منه وجسده كانه نائم يا الله كم أنت صادق أيا حمزة في شهادته واقبالك على الجهاد نحسبك كذلك لقد كنت تحدثنا عن الشهادة أنك جئت من مصر فقط لنصرة المجاهدين ونيل الشهادة كنا نعرض عليه زواجاً فيرفض ذلك ويقول أنا تركت أهلى وخطيبتي في بلادي لأجل شئ أكبر من ذلك ااتزوج الان ,, ورفض بشدة ذلك الأمر .






رحمك الله يا أخانا ياسر و ألحقنا بك على خير


17‏/12‏/2008

حذاء دخل التاريخ




حذاء دخل التاريخ, المرة الثانية التي تضرب فيها أمريكا بالحذاء, أولا (حذاء خورشوف) ثم (حذاء الزيدي)!!






وليشهدوا أقسى رواية**فلكل طاغية نهاية
ولكل مخلوق أجل
هبل..هبل
الحمد لله على نعمه وكفى والصلاة والسلام على نبيه المصطفى وبعد
مرت سنوات على دخول الأمريكان العراق دخول المخربين, ونزولهم بها نزول المفسدين. مدعين أن هذا لأجل السلام!! وكان أبو المصائب (الكلب : جورج بوش) هو السبب في كل هذا, فأقنع رجاله بأنهم يقضون على الإرهاب بتشريد الأطفال والاعتداء على الضعفاء, فهو كما قال عنه (د.عبد الرحمن العشماوي) في قصيدته ((وداعية لأبي المصائب)) :
ما كنت إلا مستبدا سارقا ** لحليب أرملة وخبز جياع
حتى حان وقت رحيله وذهابه بلا عودة إن شاء الله,
كما في البيت من نفس القصيدة السابقة :
أزف الرحيل لصرحك المتداع**يا مثقلا بخيانة وخداع
جمعت خطاياك التي قارفتها**وهوت عليك بسيفها القطاع
لكن أهل العراق أبوا أن يتركوه يرحل سالما غانما دون أن ينتقموا منه, ولو كان انتقاما رمزيا بسيطا. وكان من هؤلاء الصحفي الشاب : منتظر الزيدي . الذي يبلغ من العمر 29 عاما. والذي عرف بمعارضته الاحتلال الأمريكي والذي _أيضا_ قد سبق اختطافه من قبل لهذا السبب. العامل لدى قناة (البغدادية). ولا استطيع أن أحكي ما حدث , ولكن لابد أنكم جميعا رأيتموه رأي العين



وهكذا ضربه البطل بالحذاء وهو يصيح : هذه قبلة الوداع أيها الكلب, أيها الكلب

ولكن الذي ضايق الجميع وأحزنهم هو أن الحذاء لم يصب الوغد راعي البقر. الذي فاجأنا_قاتله الله_ بسرعة بديهته. حيث أبعد وجهه عن الحذاء:
تنزه أن يصافحك الحذاء **فمال به عن الدنس الإباء
ومع ذلك _بحمد الله_ أصاب الحذاء العلم الأمريكي. وهذا له دلالة أقوى

وكانت نتيجة هذه الحادثة أن أدخلت سرورا وانتعاشا غير عادي على كل المسلمين, الكبار والصغار. الرجال والنساء. ولعل بعضكم لاحظ أن القنوات التليفزيونية _التي في ظاهرها ليست معارضة لأمريكا_ كانت تكرر _جميعها_ الفيديو مرات كثيرة وكأنها سعيدة به!!

أما بوش الأبله فقال محاولا التخفيف من وقع الحادثة على العالم بأسره : لا أعرف إلا أن الحذاء مقاس 10_مقاس 10 بالأمريكي , أي حوالي 44 عندنا كما شوهد بأحد المواقع!_

ومن العجيب أن بعد هذه الحادثة بيوم واحد فقط, صدرت لعبة على الإنترنت (تمسك بالحذاء وتضرب به (بوش)) _ولكنها حذفت للأسف من قبل جهة ما_وصدر العديد من القصائد تتندر بهذه الحادثة مثل هذه :




سلمت حذاؤك منتظر : : لما رميت بها الأشر
سطرت فيها صفحة : : بيضاء تخزي من كفر
فلقد بدا أضحوكة : : مترنحا لما ذعر
حلت عليه لعائنا : : حتى يساق إلى سقر
كلبخسيس تافه : : وسليل خنزير قذر
ملاْ البيوت نوائحا : : وبحور دمع منهمر
جعل البلاد خرائبا : : لا حال فيها مستقر
واليوم جاء معزيا : : أسفا عليها يعتذر
والعرب تحت حذاءه: : من كل خزي تستتر
هانوا فهان هوانهم : : فمن الكرامة ما يضر
سلمت حذاؤك إنها : : فضحت تفاهات البقر
رجم الحجيج جمارهم ::نسكا و أدركت الوطر
وغدا نضحي بالذي : : منهم تبقى أو يفر
لله درك من فتى : : أثلجت صدري المستعر
لو أن كفي لامست : : بالرمي كفك لافتخر
لكن فخري أنني : : شاهدت حرا ينتصر
محمد المطري


ههه جزا الله قائلها خير






وشوهد العديد من النكات على العديد من المواقع _المصرية طبعا_ كتلك النكتة التي تقول : جورج بوش قال لكوندليزا رايس : كوتشي فين يا كوندليزا لما اضربت بالجزمة!

والنكتة التي تقول : الفيفا حسمت الأمر, والزيدي ينقصه فردة ثالثة ليصبح (هاترك)!





والتي تقول : العراقيون سينصبون تمثال لـ(بوتا)!

والقائلة : الطريق للبيت الأبيض سيصبح فردة واحدة




وغير ذلك الكثير
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*






وفي نهاية هذا التقرير البسيط, ألقي عليكم السلام وأتمنى أن يعجبكم المقال, وأسألكم الدعاء




والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

08‏/09‏/2008

و لماذا نصل إلى كأس العالم ؟؟؟

مقال أكثر من رائع في جريدة المصريون للكاتب أحمد شاكر أنقله كما هو دون رتوش ، وهو امتداد لمقال البراء عن اللعنة المستديرة و لكن من وجهة نظر مختلفة أو بمعنى آخر من زاوية مختلفة
=================================

و لماذا نصل إلى كأس العالم ؟؟؟
أحمد شاكر : بتاريخ 7 - 9 - 2008
أعلم أن ما سوف أتحدث عنه اليوم يعد وجهة نظر مخالفه ، وطرح معاكس لما يتمناه الكثيرين منا ، ولكن تعالوا مره واحده نسير عكس الإتجاه ونسبح ضد التيار ، ونفترض مجرد إفتراض – وهو أمر وراد_ ألا نصل الي كأس العالم ، لنري ما الذي سيحدث ، هذا الطرح الذي جال بخاطري فجأة عندما وجدت الجميع يترقب بخوف ما سوف تسفر عنه نتيجة مباراة اليوم بين المنتخب والكونغو ، رأيت الكل يتمني ويدعو ويبتهل الي الله سبحانه وتعالي ويسأله نعمة الفوز ومن ثم ضمان الصعود الي المرحله التاليه المؤهله للوصول لكأس العالم ، كل هذه المشاعر رأيتها علي وجوه الكثيرين من حولي ، وهو ما دفعني للقول بأننا نعيش حاليا مرحلة لا صوت يعلو فوق كأس العالم ، وهي مرحله شبيهه بتلك التي كنا نعيشها في فتره الستينات من القرن الماضي عندما كان لا صوت يعلو فوق صوت المعركه ، وأفقنا بعد تلك المرحله علي واقع أشد مرارة من الحنظل كما يقول التاريخ .وبعيدا عن تلك المرحله وتداعياتها تعالوا نسأل أنفسنا هذا السؤال الذي قد يخشي البعض مجرد الإقتراب منه ، ولماذا نصل الي كأس العالم ؟ .. وحتي لا أكون شديد القسوة وحتي لا يصدم البعض بسؤالي هذا ، ولا أكون موضع تشاؤم للبعض الآخر ، سوف أسال السؤال بصورة مغايره ، لعله يكون أقل وطأة ،وأكثر الطرق إيصالا للمعني الذي أقصده ، وماذا لو وصلنا الي كأس العالم القادمه ؟؟ .. ما الذي سيحدث وما الذي سيتغير ، ما الفائده التي ستعم علي المواطن المصري الكادح المكدود الذي يفتقر للحد الأدني من الأساسيات الضروريه للحياه .بعيدا عن الإجابات التقليديه من عينة الرياده و التاريخ والجغرافيا والسبعة آلاف سنه حضارة وما الي هذا الكلام المعتاد والمتوقع والذي لا يسمن ولا يغني من جوع ، وضع تحت كلمة جوع هذه مائة بل ألف خط أو ما لا نهاية من الخطوط ..أقول بعيدا عن تلك الإجابات الممجوجه ، وببساطه شديده أؤكد أنه لن يحدث شيئ ولن يتغير من الأمر شيئ ، أو بمعني أكثر دقة ، سيحدث نفس ما حدث من قبل عندما أكرمنا الله بالفوز ببطولتي افريقيا 2006 و 2008 ، سنجد الجميع يخرج فرحا منتشيا لمدة لن تزيد علي النصف ساعه أو ربما أقل كمخدر موضعي للكثير من الآلام التي تنتشر في أجسادنا المنهكه الواهنه ، ثم يعود الحـال الي ماكــان عليه أو ( كما كنت) بلغة العسكريه ،هذا ما سوف نراه يحدث بالنسبه الي المواطن البسيط ، ولكن ، وعلي الوجه الآخر فحدث ولا حرج . سنري صورة مجسمه للإستفزاز بجميع معانيه وكافة أشكاله .. ستخرج علينا وسائل الإعلام لتصور لنا اللاعبين وكأنهم فاتحي عكا أو كأنهم عائدين لتوهم من تحرير القدس ، ستجد المكافآت تنهال بالملايين لتدخل جيوبهم وبصورة هي قمة الإستهتار بمشاعر شعب يعاني غالبيته من العوز والحاجه وضيق ذات اليد ، سنشاهد كمية من البرامج التافهه في الفضائيات الأكثر تفاهه تحدثنا عن هذا الإعجاز والإنجاز التاريخي والجغرافي بل وربما النووي الذي أوصلنا الي تلك النهائيات حتي تصاب بحالة من القيئ والغثيان الحاد ، ستشنف آذاننا تلك الآراء الساذجه والسطحيه لشلة المنتفعين والأرزقيه بقيادة فرقة حسب الله الكرويه من خبراء كرة القدم المصريه التي تنشط في مثل هذه المواسم لتحدثنا بكل إستخفاف وإستهزاء بعقولنا عن اللاعبين والجهاز الفني والمسئولين عن المنتخب الذين ضربوا أروع الأمثله في الصبر والمثابره و الفداء والتضحيه من أجل تحقيق هذا الهدف الذي تتوقف عليه حياة الأمه ، وعندما تبحث عن شكل هذه التضحيه ، تجدها تضحية من ذوات الخمس نجوم بكل ما فيها من سفريات فاخره ورحلات عامره وفسح و معسكرات درجة اولي ، من تلك النوعيه من التضحيات التي تجعل المرء منا يتحسر علي ما آل اليه حال البطولة ، واختلاف معانيها وأشكالها ، وقصرها علي تلك الأنواع الفارغه من البطولات الوهميه التي لا تصنع رجالا ولا تخلد مكانه ، ستخرج علينا مانشيتات الصحف وعناوين الفضائيات تحمل ألوانا من التشبيهات السخيفه والتافهه من نوعيه الشيخ أبوتريكه والولي عمرو ذكي ونوع الغذاء الذي يتناوله كلا منهما وشكل الحذاء الذي يرتديه والتواضع الذي يعيشه كليهما ، والذي أوصلنا الي تلك النهائيات ، وكأن هذا ما ينقصنا لكي نجعل من أنفسنا ( مسخه وأضحوكه ) للعالم أجمع سيهل علينا حسن شحاته بنظراته الصارمه مختالا كالطاووس ، ليتحدث الينا بتعالي وغرور ومن طرف أنفه وكأنه السيد ونحن العبيد ليحدثنا عن كم الأهوال والأخطار التي واجهها وخططه الجهنميه التي لم يسبقه اليها أحد ، مقابل هذا الراتب الضعيف الضئيل الذي يتعدي المائة الف جنيه بقليل مطالبا برفع هذا الراتب بصورة سريعه وفوريه ، سنري هرولة المسئولين نحو دائرة الضوء من أجل البحث عن دور لهم ، بل والحصول علي قطعه من الكعكه التي سيلتهمها كل من شارك في هذا الحدث ، سيحدث كل هذا وأكثر ، ثـــــــم ؟ .. ثم سنفيق نحن بعدها علي واقع أشد ألما وقسوة عندما يضع كلا منا يده في جيبه ليبحث عن ثمن السحور فلا يجده ، هم يحصدون الملايين ويركبون السيارات الفارهه وتتخاطفهم حفلات التكريم وتتهافت عليهم وكالات الإعلان وشركات الدعايه من أجل ضخ مزيد من الأموال الي جيوبهم ليرتادوا الساحل الشمالي ويعيشون عيشة الملوك والأمراء ، متمتعين بما حصلوا عليه من أموالنا وأموال الشعب ، في حين تكتفي الآلاف من الأسر المصريه بدور السنيد وتقنع بدور المهلل والمصفق والمشجع لما يحدث تلك الأسر التي أكبر أمانيها وأعظم أحلامها الحصول علي عشرة جنيهات لسد رمقهم فلا يجدونها ، فيما يمثل انتهاك واضح لما يسمي بالعداله الإجتماعيه التي هي أهم الف مره من الوصول الي كأس العالم ، نعم أعلم أنها أرزاق وأنها بيد الله سبحانه وتعالي ، و أعلم أن الجميع سينعتني الأن بالحقد والحسد ، وأنا علي استعداد لتقبل أية اتهامات اذا كانت صحيحه ، ولكن ألستم معي في أن الأمر بمثل هذه الصورة التي نراها تحدث فاق كل الحدود وتخطي كافة الحواجز ؟؟ تلك الحدود والحواجز هي التي دفعتني الي إعادة السؤال مرة أخري ، لماذا نصل الي كأس العـالم ؟ وماذا حتي لو وصلنا ؟ .. الإجابه أنه لا فارق بين الوصول وعدمه طالما أن الجميع سيظل يعاني من الفقر والبطاله والجوع و المرض والإفتقار للحد الادني لأساسيات الحياه وسيكتفي بدور المهلل أو المصفق في حين نري فئة محدودة جدا تحصد الغنائم وتفرد لها ساحات الشهره وتغترف الأموال اغترافا ،علي كل هو مجرد طرح ، وليست أمنيه حتي لا يتهمني البعض بعدم الوطنيه أو تزعمي لطابور خامس يعمل علي هدم المثل العليا للبرجوازيه الإنتشاميه الحره في المفهوم اللانهائي للانقسام التعاوني ، و أقسم بالله العظيم ثلاثا أني مصري وطني متعصب .

=================================

للوصول إلى رابط المقال مباشرة : اضغط هنا

31‏/08‏/2008

رمضان جانا

رمضان السنة دي

كل عام و أنتم بخير

تعالوا نعمل .. في رمضان


كل عام و أنتم بكل خير ، جاء الشهر الكريم بعد طول انتظار ، جاء بالرحمة والمغفرة و العتق من النيران، جاء الشهر الكريم و بدأ الموظفون في الشركة بالاستعداد لبيات رمضان ، و أصبح من المقر والمعلوم بالضرورة أن العمل سيكون نائما في رمضان و بدأ الناس للاستعداد و معرفة ماذا سيفعلون بالضبط في رمضان، هل سيتسلون بقراءة الجرائد وقت العمل، أم أن كل موظف سيكون له حجة للزوغان المبكر و الاستمتاع بالنوم الهانيء في رمضان حتى يمر هذا الشهر على خير.
مشكلتنا أن رمضان أصبح موسما للكسل و قلة الإنتاجية في البلد بشكل عام. و أصبح الناس لا ينتجون وقت الصيام ، و السبب في ذلك يرجع لعدة عوامل: أولها أن الشعب المصري بصفة عامة شعب صاحب مزاج و كيف ، بمعنى أنك تجد غالبية الأشخاص لهم طقوس معينة علشان تظبيط الدماغ تبدأ بالشاي و القهوة ، و لا تنتهي بالإفراط في استخدام السجائر ، و لذلك فإن حرمان الشخص من مزاجه العالي بسبب الصيام يؤثر بالفعل على الإنتاجية و المزاج الذي هو مفتاح التركيز! - كنت فيما أحد شهور رمضان أعمل كمهندس تركيبات كهربية في مصنع في مدينة بلبيس بمحافظة الشرقية ، و كان هناك مهندس من المشرفين على المصنع يأتي أول النهار في رمضان و شكله شاحب و مكرمش و غريب ، و السبب أنه تعود في غير نهار رمضان على شرب كوب كبير جدا من القهوة السوداء بمجرد استيقاظه مما يملأه بالكافيين و يتسبب في الفوقان و نضارة الوجه !
العامل الآخر هو ارتباط رمضان عند الكثيرين بالسهر ، و ثقافة الكسل في الشهر الفضيل ، مما يتنافى مع روح الإسلام و الأحداث التاريخية، سم كم موقعة من المواقع الفاصلة في تاريخنا قديما و حديثا حدثت في شهر رمضان، و كم من الإنجازات سجلت في هذا الشهر الكريم.
رمضان شهر طاعة و عبادة و ليس شهر كسل و نوم و أكل ، في رمضان يكون الإنسان قويا على شهواته ، متساميا على رغباته ، لا يفكر إلا في الطاعة ، و في أفضل حالات الروحانية ، هل هذه حالة شخص خامل؟ أم شخص منتج قوي يخرج من الإنتاج أضعاف أضعاف الإنتاج في غير رمضان.
تعالوا نجرب أن نعمل بجد في الشهر الكريم ، و أن لا نتحجج بالجوع و العطش و قلة المزاج ، ماذا لو جعلنا هذا الشهر شهر إنتاج و نهضة عملية و إيمانية ، و أن نعمل بجد و اجتهاد في هذه الأيام المباركة التي تضاعف فيها الحسنات
كل عام و أنتم بخير ، و تقبل الله منا و منكم

30‏/08‏/2008

مبروك ... القذافي ملكا لملوك أفريقيا !!!! دونجا دونجا .. دونجا دونجا !!!








يحكى أنه و في مدينة بنغازي الليبية ، بايع أكثر من 200 شيخ و زعيم و ملك قبيلة القذافي ملكا لملوك أفريقيا و ذلك مساء الخميس الماضي 28 أغسطس في مؤتمر قبائل إفريقيا المنعقد بمدينة بني غازي الليبية، و قد قدم زعماء القبائل هدايا تذكارية للملك موفاسا الجديد ، و هي عبارة عن السلطانية (تاج الجزيرة) و عرش إقريقي ملكي (ملكي بجد مش هزار - و مضاد للبواسير كمان!) ، و بيض نعام ، و حمام محشي جمبري و يمام و جواري و كل ما لذ وطاب.
و قد حضر شيوخ القبائل بالزي الرسمي و الجلود و الريش و قلبوا بني غازي رأسا على عقب ... و قاموا بتأدية رقصتهم الشهيرة في حضور القذافي (ملك ملوك أفريقيا!!!) و دشنوا تتويجه بصيحاتهم الشهيرة أعوووووووووووووو!!!!!


فعلا ... رزق الهبل على المجانين ! و الله نسيت همومي لما قريت الخبر ! قال ملك ملوك أفريقيا قال !


لقراءة أصل الخبر من إسلام أون لاين اضغط هنا

الخبر من مصراوي

الخبر من سي ان ان بالعربية

الخبر من موقع إيلاف الإخباري


و في انتظار الفصل التالي من المسرحية الكوميدية .... قائد الجماهيرية ! و ملك ملوك أفريقيا .... أعووووووووووو !

دعاء .......

يارب العالمين ... يا الله ، يا حنان يا منان يا بديع السماوات و الأراضين ، يا من رحمته وسعت كل شيء ، و يا من لا تنام عينه ، و لا تنفد خزائنه ، و لا يجيب راجيه ، و لا يرد سائله ، يا الله ، يا من يجيب المضطر إذا دعاه ... اقض حاجتي ، و يسر أمري ، و اجمع علي شملي ، و أكرمني ، و اهدني ، و أغنني بالذل لجنابك ، و الافتقار إلى جاهك ، يارب العالمين ، و يا غياث المستغيثين.
اللهم انقطع الرجاء إلا منك ، و انقطع الأمل إلا فيك ، يامن نجيت يونس من بطن الحوت ، و نجيت موسى من اليم و الجبروت ، و نجيت يوسف من السجن و الطاغوت ، نجني من شر نفسي و شر الناس ، و اجعل سري خير من علانيتي ، و نيتي خير من ظاهر أعمالي، اللهم أصلح لي النية ، و أصلح لي العمل ، و لا تكلني إلى نفسي و لا إلى أحد من الناس طرفة عين و لا أقل من ذلك.
و صلى اللهم على محمد و على آله وصحبه و سلم

27‏/08‏/2008

كلام في الكورة - وجدي غنيم !

بمناسبة شهر رمضان الكريم سأعرض في المدونة بعض مقاطع فيديو للمشايخ الكرام!
جزء من محاضرة للشيخ وجدي عن الرياضيين يتكلم في الكورة - جميل و رائع و دمه خفيف كعهدنا به - عسل و الله عسل !

20‏/08‏/2008

وحشتوني .........

لا يشعر الإنسان بقيمة ما في يده إلا عندما يبتعد عنه......

كنت متحمسا جدا لفكرة أن تذهب زوجتي مع أولادي إلى المصيف في رحلة استجمام برفقة والدها في مطروح. و بصراحة فإن انشغالي الشديد هو ما شجعني على الإلحاح عليهم بالسفر ، لأنه لن تتح لي فرصة للذهاب معهم قبل رمضان بسبب الانشغالات المستمرة و المتواصلة.

اعترضت زوجتي كالمعتاد لأنهالا تحب أن تقضي أجازة بدوني ، و أقنعتها بعد الكثير من النقاش و بأن الأولاد يحتاجونها معهم و لا يصح أن يذهبوا بدونها و بأنني سأكون بخير و خصوصا بأنني مشغول حتى النخاع ، ودعتني زوجتي و هي دامعة العينين.
و الآن مر أسبوع على ذهاب أولادي الأحباب وزوجتي إلى المصيف ، و أخذت أسأل نفسي ، ماذا فعلت في نفسي ، و كيف تحملت كل هذه الأيام بدون أسرتي التي هي كل ما لي في الدنيا ، ووجدت نفسي متأثرا جدا ، و مكتئبا بدونهم.
لم أستطع النوم على سريري منذ رحلوا ، أنام على الأريكة في غرفة المعيشة ، لا أستطيع مشاهدة مشهد على التلفاز يجمع أسرة أو فيه أطفال ، سرعان ما تترقرق عيني بالدموع ، بل و تنهمر الدموع أحيانا أخرى.

يا زوجتي الحبيبة و يا أولادي الرائعين ، أحبكم كثيرا ، و أشتاق إليكم شوقا لا يوصف ، و لا يعوضني عنكم كنوز الدنيا و لا أي شيء أو أحد. .. كنت أعتقد أن أنا سأعيش في هنا ، و محلاها عيشة العزوبية ، و من غير دوشة و لا خنقة ، فإذا بي أجد نفسي وحيدا نائما في البيت زي الكلب ! لا أحد يسأل في و لا يد حانية تمسح على رأسي. ووجدت نفسي أتمنى و لو لحظة من دوشة الأولاد ، و أتخيلها أجمل و أروع الأصوات.

أنا لست رجلا بيتيا بطبعي ، و أحب الخروج الكثير من البيت ، و لكن عندما أعود ، أجد زوجتي الحبيبة في انتظاري ، و اولادي الأحباب يرتمون في حضني بمجرد دخولي البيت. الآن أجد نفسي أدخل البيت الصامت لا أحد ينادي علي و لا أحد يحتضنني.

زوجتي الحبيبة ، وحشتوني جدا ، وحشني الأكل البيتي الجميل ، النظرة الحانية ، المشاركة ، و حتى المناقرة ، وحشتوني جدا ......
أعلم أنكم تتمتعون بوقتكم في مطروح ، و أتمنى لكم زيادة التمتع بوقتكم، و أن يجمعنا الله على خير.

لا أدري لماذا لأول مرة أكتب بعض المشاعر الشخصية على الملأ ، و لكنني أعتبر ذلك جزء من التكفير عن ذنب اقترفته في حق نفسي بأن حرمت نفسي من أولادي و زوجتي، و ربما هي رسالة لكل من يقرأ هذا المقال ... لا تبتعد عن أجمل ما في حياتك بإرادتك!

17‏/08‏/2008

الضرائب ... مصلحتك عند أم التيتي !!!!!

بالرغم من ان الفيديو به بعض الإيحاءات التي قد تكون غير مهذبة بالمرة ، و لكنني لم أستطع منع نفسي من الإعجاب الشديد بالإعلان الرائع ... إعلان ممتاز اتفرجوا عليه !